عاجل

image

السفير الايراني ضيف خيمة السفير السعودي..وتأجيل مؤقت لجولة سفراء الخماسية

بعيدا عن  لهيب الحرب الممتد  من غزة إلى الجنوب و حرارته المرتفعة، اتجهت الانظار نحو الصورة التي جمعت السفير الايراني في خيمة سفير المملكة العربية السعودية في لبنان.

واهمية الصورة تكمن في انها تأتي على مشارف تحرك سفراء اللجنة الخماسية الذي سيتقرر الاسبوع المقبل وفق جدول القوى السياسية وسفراء الخماسية ضمن اطار تحريك الملف الرئاسي،  حيث تؤكد المعلومات ان المساعي على صعيد الرئاسي لا تزال اولية وبالتالي الامور  مازالت تحتاج الى المزيد من النضوج الذي بدوره يستلزم عقد اجتماع الممثلي الدول الخمس في اللجنة يمهد لحراك رئاسي فاعل يباشره السفراء المعتمدون في لبنان حراكهم الرئاسي، مع التاكيد ان  ايران هي الدولة السادسة المؤثرة في مسار انضاج التسوية الرئاسية وبالتالي ان التشاور ما بين اعضاء اللجنة الخماسية وايران يبقى اساسيا على هذا الصعيد  .

هذا الدفع الذي كان من المفترض أن يترجم اليوم بجولة لسفراء واشنطن والرياض والدوحة والقاهرة وباريس على المسؤولين والقيادات السياسية والروحية، تفرمل موقّتاً، ريثما تعاود جدولة المواعيد واللقاءات، والإستعاضة عنه بلقاء ثنائي بين رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي والسفير وليد البخاري في عين التينة من جهة، وبين الأخير ونظيره المصري علاء موسى في منطقة الجناح، من جهة أخرى. وكان موسى استقبل، السفير الفرنسي في بيروت هيرفي ماغرو حيث بحث الجانبان في الأوضاع الإقليمية والاستحقاقات السياسية.

وفي السياق الرئاسي، اكدت المعلومات ان جولة سفراء الدول الـ5 لم تلغى بل تم تاجيلها، وسبب هذا التاجيل مرده إن بروتوكول سفيرة الولايات المتحدة في لبنان ليزا جونسون، لا يجيز لها لقاء شخصيات سياسية لم تشملها زياراتها التعارفية بعد، إضافة إلى وضعية رئيس «التيّار الوطنيّ الحرّ» النائب جبران باسيل المعاقب أميركيّاً.

امنيا، وفيما تستمر المواجهات العسكرية في الجنوب،  اكدت  وكالة الصحافة الفرنسية  ارتفاع حصيلة حرب الإشغال في الجنوب إلى مئتي قتيل على الأقل، بينهم 146 مقاتلا من حزب الله، قضوا خلال أكثر من ثلاثة أشهر من التصعيد، وذلك استناداً الى بيانات نعي «حزب الله» ومجموعات أخرى بينها فصائل فلسطينية، إضافة الى مصادر رسمية وأهلية. ومن بين الضحايا 25 مدنياً، ضمنهم ثلاثة صحافيين ومسعفان، إضافة الى عنصر في الجيش اللبناني و20 مقاتلاً موزعين مناصفة بين حركتي «الجهاد الإسلامي» و»حماس». إلى جانب القتلى في جنوب لبنان، نعى «حزب الله» 16 مقاتلاً قال إنهم قضوا بنيران إسرائيلية في سوريا منذ بدء الحرب في غزة. 

ميدانيا، قصفت  المدفعية الإسرائيلية  أطراف بلدات: مارون الراس، عيترون، ميس الجبل الغربية، تلة العويضة، يارين، البستان، سهل مرجعيون، وطيرحرفا. كما استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي منزلاً في بلدة خربة سلم.

  • شارك الخبر: